mostafa hussein...'s profiledreamer horizonPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
April 22 يبكى و يضحكيبكى و يضحك
يبكى و يضحك لا حزناً و لا فرحاً
كعاشق خط سطراً فى الهوى و محاه
قلب تمرس فى اللذات و الرفثات
كبرعم لمسته الريح فانفتح
لقد تاملت طويلاً فى هذا الشعر هذه الابيات ربما لم اجد وصفاً اكثر عمقاً لهذا العالم الصاخب من هذه الكلمات , هذا العالم الذى اصبح متلاطماً , اى عقاب يمكن ان يكون ان تبكى و تضحك دون حزن او فرح , اى حياة تلك حين ترى طفلاً صغيراً يحمل سلاحاً و يقاتل , كانك انتزعته انتزاعاً من احلام الطفولة , كانه زهرة تفتحها بيدك بعنف و قسوة , اى عالم هذا , تراه فى فلسطين ,افريقيا , اسيا , فى الازقة الفقيرة حيث يولد الحلم و يموت مع اول صرخة للطفولة تمتزج بمعاناة الواقع
لاما عن الابيات فهى لبشارة الخورى الشاعر اللبنانى و الاغنية الاصلية كانت بصوت فيروز و النسخة الثانية كانت هى اغنية فيلم باب الشمس ليسرى نصر الله , اذا سمعت الغنيتين لشعرت ان كلاً منهما اتت من عالم مختلف تتفق الكلمات و يختلف الاحساس اما النسخة الثانية فكانت اكثر عنفاً امتزجت فيها مشاهد معاناة الشعب الفلسطينى عبر رحلته الطويلة مع الاحتلال و كانه وثيقة اتهام لهذا العالم , و لكن السؤال هو ماذا نحتاج لنغير وجه هذا العالم ؟ يبقى السؤال , تتعدد الاجابات و الحلول و تختلف الرؤى و لكن يبقى من لديه القدرة حقاً على احداث تغيير يتنامى فى وتيرته , ربما لا يكون مدوياً كالقنابل و لكنه اعمق اثراً فى نفوس البشر .
و للحديث بقيه
مصطفى حسين كامل الحباة فى فلاش ميمورىالحياة فى فلاش ميمورى
انه ذلك الاختراع العجيب و حجم الاصبع و يختزن مساحات الكتب و المكتبات و فى جيبك , مع مفاتيحك ,فى كل مكان ,يكفى ان تفتحه لكى تجد افلاماً , صوراً , قصصاً وحكايات تعبر عن شخصية حاملها . و لكن فيما يبدو لم تخترع الفلاشة أو فى روايات اخرى الفلاشاية لذلك الغرض فقط , فى هذا الزمن حيث تستدعى الحاجة ضغط كل شىْ , كل شىْ حتى الانسان و حلمه يكفى ان تلخص نفسك امام الدولة فى مجموعة اوراق : شهادة ميلاد , بطاقة , شهادات دراسية , وثيقة زواج , اوراق عمل و اخيراً شهادة وفاة كل ذلك لو ادخل فى الفلاشاية فانك ستجد نفسك لا تحتل الا مساحة صغيرة فقط داخل هذا الزخم من الناس و كأن العالم يحاول ان يحل مشكلة الزيادة السكانية فيحاول اختزال الناس الى بيانات فقط , خطوط و نقاط على رسوم بيانية تعادل الدخل و البطالة و المواليد و النمو . اما عن الانسان نفسه و هو اللحم والدم اصل الحكاية و مبدأ القصة فلم يعد مهماً بالقدر ذاته , فى زمن العولمة يتحول الجميع الى نقاط فى رسوم بيانية , اقفز داخل فلاشتك و حدد كم يمكن ان تحتل من مساحة داخلها و ربما ستفكر ان تصنع حلمك و تضعه داخلها , حتى اننى فى هذه اللحظات افعل ذات الشىْ اضع حلمى و افكارى فى مساحة ما على موقع ما وسط محيط من الافكار من الاحلام التى حبست ايضاً داخل ملايين من هذه الختراعات او الفلاشات ,
و للحديث بقية
مصطفى حسين كامل ت April 13 حكاية مجاورحكاية مجاور
كان يا مكان يا سعد يا إكرام و لا يحلى الكلام الا بذكر حضرة النبى عليه الصلاة و السلام , قد يظن السامعون انها رواية شعبية و انها لرواية ذات استمرارية لها فى كل بيت مصرى شخصية , يروى انه فى قريب الازمان غير بعيد من الان كنت فى عملى كطبيب اصف الدواء لكل ذى علة حتى باذن الله يطيب و بدون تطويل فى الكلام قدم علينا فى العيادة مجاور شاب فى الثلاثين ملامحه ككل المصريين , وقف امامى مجاور و المهنة نقاش يعمل بالاجر طلباً للمعاش , و بعد برهة تجازبت معه من الحديث طرفا و اذا بى اسمع كلاماً عجباً , وجدت مجاور يتحدث فى السياسة بحكمة و كياسة و يحكى عن نبض الناس فى المقاهى و الحوارى , و هنا ازداد عجبى دارت الاسئلة فى راسى , من يكون مجاور حتى يؤتى عن هذى الامور علماً كمثقف ذو حكمة و له من البيان حظا , و ما ان لمح حيرتى حتى اخرج من جيبه بطاقات تقول انه صحفى فى جرائد و مجلات و بطاقة اخرى شخصية تقول انه خريج جامعة يحمل درجة علمية لامعة , و بعد ان ابتلعت دهشتى و بعض حيرتى حررت لسانى و قررت ان اساله و ان اسبر غوره واعرفه , قال لى بكل ادب فى لهجة ملؤها العتب , ان بلدنا لا تصلح لذى شهادة و ان الصنعة و العمل عبادة , اما عن الصحافة و ما فيها من ظرف و لطافة فهذا يا سيدى وهم كبير و هو على جد عسير , قد كنت صحافياً تحت التمرين اتقاضى من النقود مئة او اثنتين و هى لا تصلح لسد جوع و لا تكفينى و عائلتى و هى زوجة و ابنتين , اما عن الصحافة فيجب ان تكون عضو نقابة , وهذى مرتبة لا تنبغى الا لكل ذى حظ عظيم يمتلك رصيد فخيم و يقدر على دفع الاف اربعين , و سالت لم هذى الالاف , و اجاب دون ان يتخلى عن الادب و الذوق فى الخطاب و حفظ اللقب ان عضو النقابة لذو سبق و خطر فقد يصبح رئيس او حتى مدير تحرير فى قومية من الاصدارات او حتى خاصة الصفحات و له علاج و معاش , يكفيه شر مغبة الزمان اما من هو تحت التمرين يصبح فضلاً من ربه الكريم ان عاش , اما الالاف الاربعين فهى سكة الشخص المتين المسئول عن التليين و السعى بين المكاتب و المديرين , و قد اخبرنى ان هذى الالاف استثمار تدر على دافعها الكثير من الارباح , و النقاشة مهنة سهلة لا نقابة لها و غرابة , و هنا تحللت من دهشتى و حيرتى و قررت ان اشاطره الطعام و امسح عنه بعض ظلم الايام , و مضى مجاور و ترك فى راسى الاف الاسئلة تتجاور , و حمدت ربى اخيراً انى مازلت طبيباً , فبعد ان اصبح الصحفى نقاش قد نرى الطبيب فراش و لاعب الكرة ملكاً يتكىء على وثير الفراش .
و توتة توته و لم تفرغ بعد الحدوته اعلم انها لم تكن ملتوته , للحديث بقية مادام فى عمر العبد الفقير بقية
مصطفى حسين كامل. April 03 الايمانالايمان تلك القوة او تلك الطاقة التى تحرك ارواحنا انها كالريح التى تدفع اشرعتنا فى محيط متلاطم من الاحزان و الافراح و الطموح و الاحباط . و لكن السؤال الاهم هو لماذا نحتاج ان نؤمن و بماذا نؤمن و كيف يغيرنا هذا الايمان ؟
ربما احتجت الى وقت كى اجيب عن تلك الخواطر لاحسم مع نفسى تلك المسالة و لكنك فى النهاية ستصل لانه و بعد كل شىء فالشك طريق للايمان و علامة الاستفهام طريق لاجابة او سطر قد ينتهى بنقطة تحسم القضية وبالرغم من صعوبة تلك الفرضية الا اننا قد نصل كل بطريقته اليها .
و السؤال هو لماذا يؤمن الانسان و ابعد من ذلك اقول هل يجب ان نؤمن لاننا مخلوقات ناقصة تسعى لاستكمال ذاتها على نحو ما و اى اننا نحتاج للتعلق بفكرة ما او قضية ما او شخص فى هذا العالم ؟ , لكى نضع ارجلنا على اول طريق الحل يجب عن نبحث داخل انفسنا عن الاصل عن النشأة عن اول قدم داست ارض هذا الكوكب و حملت معهانسل هذا الجنس الى الوجود اى الى ادم , فلو ان ادم كان مكتملاً على سبيل المثال لما شعر بالوحشة فخلق الله له حواء لكى تكمل نقصه اى انه لو كان ادم كاملاً او اقرب الى ذلك لما احتاج من يشاركه فى هذا الكون الفسيح و بعد ذلك و بالاستنتاج فنحن فى كل الاحوال المتداد الطبيعى لادم و حواء نتشارك معهم ذات الصفات رغم اختلاف اللون و الملبس و طريقة الحياة الا ان بذرة الحياة لا تزال و اضحة داخلنا كلنا و الا لما احتجنا الى اشخاص يشاركوننا حياتنا و اطباء يعالجون امراضنا و ما يقينا شر البرد و الجوع ذلك هو ادم وذلك هو نسله .
و ابعد من ذلك ان الايمان فى حد ذاته هو شعور بالامان لاتصال الانسان بمصدر طاقة اكبر تؤمن له ما يدفعه فى هذا العالم , تعينه على ما فيه و لو فرغت هذه الطاقة قد تختل موازين الانسان كليا و ينجرف نحو المجهول .
كمثال على ذلك نحن نجلس فى بيوتنا نستمتع بالكهرباء و تاثيرها و تؤمنه لنا من الاتصال بمن نريد و الدفء فى الشتاء و الاستمتاع و مشاهدة العالم عبر التليفيزيون و
اشياء اخرى كثيرة و لكن ابعد من ذلك لماذا لا نخاف انقطاع الكهرباء ؟ و تاثير ذلك ؟ و الجابة لانه و ببساطه نحن نعرف ان هناك محطة اكبر تولد الطاقة و تؤمن احتياجاتنا منها و لو تعطلت فهناك من يصلحها و لو تعطلت فهناك كهرباء من مصادر اخرى متجددة و بذلك نعلم ان وجود مصدر اكبر و اساسى لكل شىء هو تحديداً ما يمنحنا الشعور بالامان الوقتى و اكرر الوقتى و المؤقت .
فى رحلة البحث عن الايمان الحقيقى استندت الى هذا المثال لاصل الى اشهر رحلة بحث عن منبع الايمان الحق و سر الوجود و يتصادف انها كانت ايضاً تعتمد بشكل ما على البحث عن العنصر الاقوى الاكثر تاثيراً فى الكون و الاقدر على الفعل فى حياة الانسان و هى قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام فمن الشمس بنورها و دفئها الى القمر بقدرته على انارة الكون فى الظلمة الى الريح الى النار و لكنه وصل الى الاجابة الحقيقية ان هناك مصدراً اكبر و قوة اعلى تسير هذا العالم وفق نظام محكم و ان كل تلك المظاهر التى راها و شاهدها ما هى الا عوارض مؤقتة تذهب و تعود لتكرر تاثيرها على نظام و نمط معين و هنا فقط عرف وجود الله و هنا فقط كانت البداية فقط
بداية الرحلة , الرحلة الى اعمق اسرار الكون و هى اكتشاف النفس البشرية ادق اسرار الخلق و اكثرها قداسة و خصوصية
و لكن بماذا نؤمن ؟ و بالرغم من انه يعتقد اننى استبقت الاجابة سلفاً على هذا السؤال بالمثال الذى عرضته الا ان هذا السؤال اجده اكبر من ان يعرض على عجل او بمثال بسيط, الحقيقة هى اننى رايت و شاهدت الكثيرين ممن امنوا باشخاص او افكار او حتى الات جعلوها اصنامهم و لم يحيدوا عنها و اعتقدوا انهم وصلوا الى النظام الدقيق الذى يسير عليه الكون فمن الشيوعية الى الناصرية , الماركسية , الوجودية , من ستالين الى بوذا ومن الصاروخ الى الكمبيوتر يهيم العديد من الناس فى العالم فى فلك معبوداتهم تلك , لكن حين نؤمن بانسان كم سيعيش و حين نؤمن بفكرة كم ستبقى حتى لا تعود صالحة للتطبيق و الالة الى متى ستعمل قبل ان تستبدل باخرى الايمان بالجزء هو حرمان للعقل من التأمل و ربط لطاقته المحدودة بطاقةٍ اخرى محدودة فاننا يجب ان نركز دائماً على الوصول الى النبع المتجدد و المصدر .
الرئيسى لكل طاقتنا فى هذه الحياة على العمل و الفعل .
و لكن يبقى سؤال كيف نؤمن ؟ هل الايمان مجرد شعور عاطفى يسير الانسان ؟ هل هو حتى مجرد شعور بالامان ؟ ان الاجابة هى اكبر من ذلك ان الايمان هو رحلة بحث و تامل يستهلك فيها الانسان كل طاقته على التفكير و الفعل و كاننا باحثون نقف عند طلاف مدينة نسعى الى الوصول الى وسطها لنجد خريطة توصلنل الى كل مكان اخر و الى كل الطرق المتاحة و كل منا يختار طريقه فمنا من يصل بقلبه و منا من يصل بعقله و منا منقديصل اسرع او متاخراً عن غيره او من قد يرضى بما حقق و يقف فى منتصف الطريق "تبقى كل الاحتمالات مفتوحة " و هذا ما يجعل للحياة معناها و هو التنوع و الاختلاف
و لنعرف تاثير الايمان علينا فان للقصة امتدادها معنا فحين عطل الله نواميس الكون لتقف قدرة النار على الحرق ان ذلك هو الحد الاقصى الذى يعتبر معجزة و هو ما حدث فى زمن الانبياء فقط و لكن نبى الله ابراهيم عرف الله حقاً و مع معرفة الله فكاْنما عرف سر كل الاشياء الاخرى و السر هو المعرفة الحقة و الصلة القوية.
حين تبحثون عن الايمان ابحثوا عن الطاقة الابدية عن بوابة العبور من زمن الوجود المحدود الى زمن الوجود اللامحدود و عن التحرر من سجن الجسد المتهالك الى اعماق السر الذى نحمله هنا فقط قد يتغير وجه حياتنا
مصطفى حسين كامل June 20 فكرة للتأملاليوم و أنا أبدأ فى دخول عالم جديد أتشارك مع عدد لا محدود من البشر فى الأفكار و الرؤى أشعر و كأننى أنفتح على محيط بلا شواطىْء انه محيط الحلم و الفكر و أود أن أتشارك معكم الأفكار بعيدا عن شطط الفكر الانسانى فى مختلف الاتجاهات وارحب بالأفكار من مختلف التيارات فى حدود الموضوعية فى التفكير لنخلق نحن الشباب العربى من مختلف أنحاء العالم العربي و العالم مساحة حوار هادىء بعد أن حول من يبقونا العالم الى ساحة للتراشق بالأفكار و باتوا عاجزين عن التأمل و التفاهم مع بعضهم أو معنا نحن الشباب , سأطرح باذن الله أفكارا جديدة أأمل أن أقرأ أراءكم فيها و أن تثروا هذه المساحة بأفكاركم
مرحبا بكم فى أفاق الحلم
|
|
|