mostafa hussein...'s profiledreamer horizonPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
July 12 عالم من التعربفات عالم من التعريفات
ما هو التعريف ؟ هو ان تصف الشىء باقل عدد من الكلمات لتوفر عنه اكبر قدر من المعلومات للقارىء فبعد ذلك يصبح من السهل الوصول الى معرفة اوضح و اقرب عن حقيقة الاشياء و المعانى . و السؤال الثانى هو لماذا التركيز على التعريفات ؟ ان التركيز على التعريفات نابع من كثرة المفاهيم الموجودة فى زماننا المعاصر مع قلة المعلومات المعلومات المتوافرة عنها و كانها اسرار يحظر على البعض محاولة الاقتراب منها او فهمها بشكل صحيح لتبقى براقة كالنجوم فى السماء لامعة و صعبة المنال فى ذات الوقت. و ايضاً فان الكثير من المعانى تختلط علينا فنستخدمها لهدف ما ثم تخوننا الكلمات , فالكلمات تختلف معانيها من جملة الى اخرى وفقاً لاختلاف الظروف و الاحوال , ذات الكلمة او المعنى يمكن ان تعطيك معنى معين و لو استخدمت مرادفها فى القاموس اعطتك معنى اخر دون ان تدرى , و لكى اكون اوضح اعطى مثالاً هو ما الفرق فى المعنى بين مدرس و معلم , الكلمتان كلتاهما لهما نفس المعنى فى اى قاموس و لكن الواقع هو ان كلمة معلم تعطى لذلك الرجل الذى ترك علامة فى حياتك فتخطى حاجز المهنة كمدرس و تعداها الى حدود العقل ليترك علامة ترسم و تبنى الشخصية , فالمهنة هى المدرس و الرسالة هى المعلم و كذلك نحن نقول مدرس خصوصى و ليس معلم خصوصى فنحن حين نطلبه فى مهنة التعليم الخاص فنحن نجرده من هدف الرسالة و نريد منه فقط سر المهنة . و هذا المثال ينطبق على الكثير من الكلمات التى تتشابه ظاهراً و تتنافى فى المعنى و الغاية كمثل والدة و ام , اب و ووالد و يمكن ان تستطرد فى ذلك حتى تصل الى الفرق بين المعانى التى اختلطت تماماً دون تمييز كمثل الارهاب و المقاومة . ان عالمنا اليوم بقف على ارض زلقة فبدون طريق واضح من التعريفات تصبح الحياة فى حد ذاتها مليئة بالاختلاط و التخبط , فكلمة تصنع حياة و اخرى تهدمها . و فى النهاية فقد رايت كثيراً ممن يطلق عليهم ادميون و لكن قليلاً منهم يمكن ان نسميه انسان و الفرق لو تعلمون كبير د/ مصطفى حسين كامل . July 06 نواجه الاعراض ام نعالج الامراضنواجه الاعراض ام نعالج الامراض ؟
العالم اليوم و الذى يعج بالمشكلات اصبح يتبع نظاماً جديداً فى علاج مشكلاته و هو ان يعالج اعراض المشكلة دون ان ينفذ الى حل جذرى يستاصل المشكلة من جذورها حتى صارت هذه المشكلات امراضاً اجتماعية تهدد حياتنا جميعاً بدءاً من مشكلة الغلاء و ارتفاع الاسعار و حتى فلسطين و لبنان و العراق . سياسة الحلول الجزئية و التى تقترح بين ان و اخر لارضاء طرف ما او اسكات اضراب لا تحل المشكلة بل هى مسكن الى حين و لا تلبث ان تظهر المشكلة الكامنة من جديد على السطح بشكل اكثر ضراوة . اقول ذلك و عينى على مشكلة لبنان تحديداً فالكل يتحرك فى اتجاه البحث عن رئيس توافقى او مقعد وزارى و كلما قامت مشكلة تقوم الدنيا من اجل حلها للحفاظ على ( ظاهر الاستقرار فى لبنان و العيش السلمى المشترك ) , فى الواقع فى حالة لبنان نحن امام مشكلة اساسية تابى الحل بل و تتراكم اثارها و هى الطائفية , 14 طائفة فى لبنان تتوزع بين شماله و جنوبه كل منها تشكل قوة خاصة و ميليشيا ذاتية التسليح الامر الذى يقوض سيادة الحكومة التى تتكون من الطوائف و تسعى لمصلحة الطوائف , كل من حاز قطعة اكبر كانت له امتيازات اكثر و من لم يحالفه الحظ فما المانع من ان يذهب ليتحالف مع اخرين فى خارج لبنان , فى هذه اللحظات اتمثل امامى صور ناجى العلى رسام الكاريكاتير الذى كانت رسومه جزءاً من صرخة لبنان الممزق فى حربه الاهلية , هذه الصور التى عبرت عن لبنان الذى جالت خلاله كل الاقدام عربية و اسرائيلية و امريكية خلال 15 عاماً كانت الاسود فى تاريخه , لست اكتب فقط من اجل ذلك و لكن الاهم الان هو لبنان الذى تدور فيه عجلة الاحداث لتتصاعد ثم تهدأ من جديد , لقد غرقنا فى خلال الازمة الماضية فى خضم من التفاصيل الصغيرة ما بين الثلث المعطل و اللا غالب و اللا مغلوب و حكومة فقدت شرعيتها , هذه التفاصيل لا يجب ان تعمى اعيننا عن حقيقة المرض المستشرى فى لبنان و هو الطائفية و اعنيها بالمعنى السياسى لا الدينى و لا الشعبى فالناس فى الشوارع تريد ان تعمل و ان تعيش فى امان , فهى لا تريد حرباً و ربما لاتكترث كثيراً بلعبة المقاعد الوزارية و قانون الانتخاب , الناس تريد اماناً حقيقياً و تقدماً يغير وجه حياتها الى الافضل . يمكن لمسكن الحل الجزئى ان يدوم شهراً او عاماً و ان لم نستغل هذا الوقت لازالة تراكمت دامت اعواماً فان قنبلة لبنان قد تبدأ عدها العكسى من جديد .
د/ مصطفى حسين كامل طبيب بالمركز القومى للبحوث Mostafadoc@hotmail.com
July 04 ستار من الافكارستار من الافكار
العالم اليوم يتحدث بنهم شديد عن صراع الافكار و المعتقدات و الحضارات , هنا فقط يجب ان نضع علامة استفهام كبيرة لنسترشد بها و نتساءل , ما هى الافكار ؟ ما هى بواعثها ؟ ما هى غاياتها و اهدافها ؟ الافكار هى محاولاتنا لايجاد حلول لمشكلاتنا و وسائل لتحقيق مصالحنا و اهدافنا , من هنا يمكن الوصول الى ان السر يكمن فى المصلحة و الهدف و الافكار تلعب دور الوساءل التى بها يمكن ان نحقق اهدافنا فهى اما وسائل مباشرة و اما وسائل لاخفاء حقيقة مصالحنا كما يحدث فى عمليات الخداع و التمويه . لكى نقترب اكثر من الفكرة فهناك مثال واضح على ذلك و هى احدى التجارب التى كانت محوراً مؤثراً فى التاريخ العربى الاسلامى و كذلك فى تاريخ اوروبا المسيحية و هى تجربة الاندلس , 800 عام من الوجود العربى فى جنوب اوروبا ما تزال اثارها باقية امامنا حتى الان , فمع فرار الامويين من بطش الدولة العباسية بهم فى المشرق الى الاراضى التى كانوا قد فتحوها فى المغرب و التى كانوا قد اهملوها من قبل , كانت اهدافهم هى الفرار من العباسيين و اقامة دولة توازى دولتهم التى فقدوها و كذلك نشر الاسلام الى اراض لم يطأها من قبل مدعومين بمنهج الاسلام و ماقد حازوه من علوم و فنون و اداب اعانتهم على اقامة دولتهم الجديدة , على الجانب الاخر كانت اوروبا المسيحية التى كانت فى عصور الظلمات تحت سيطرة دولة الباباوات و الاقطاعيين احست بخطورة الدولة الجديدة عليها و هنا كانت مصلحتها فى السيطرة على ما تحوزه من الثروات و وقف تقد الدولة الناشئه و هنا بدات اوروبا فى تسخير افكارها الدينية فى محاربة الاسلام عن طريق محاكم التفتيش و تكفير علوم العرب و حرق كل من يحوزها , و مع تطور الامور و محاولة اوروبا الخروج الى عصر التنوير تبدلت اهدافها و تركزت نحو بناء امبراطورية عصرية استغلت نفس العلوم و الفنون التى وصفتها بالالحاد فى العصور الوسطى , هنا مع تبدل المصال و الاهداف تبدلت الافكار و بعد ان ايقن سادة اوروبا المسيحية ان الكنيسة ليست مصدر قوتهم قلصوا دورها لتحل افكار التحرر و التنوير مكان سلطة البابا و الاقطاع , على ذلك فان مصالحنا هى التى تحركنا و هى بواعث افكارنا و الافكار فنحن نضع ستاراً من الافكار يحدد مسار حركتنا فى الحياة . ان الافكار التى ظهرت حول العالم من الراسمالية و الشيوعية و النازية و المكارثية وغيرها الكثير لم تكن الا وسائل لزيادة نفوذ و مساحات الامبراطوريات الجديدة او وسائل للقضاء على امبراطوريات قديمة , نحن فى عالم من صراع المصالح و انما افكارنا هى نتاج مصالحنا .
June 29 اوباما او ماكينأوباما او ماكين
بدأ السباق الرئاسى فى امريكا ساخناً جداً و حافلاً بالتطورات و كان العم سام قد فتح جعبته السحرية ليخرج لنا مرشحيه لرئاسة مجلس ادارة العالم و يحيطهم بهالة الاضواء و الغموض الى ان تحولوا الى نجوم فبين سباق بين امراة و مرشح اسود ليس الاول فى تاريخ امريكا و لكنه الاوفر حظاً فيما يبدو الى سباق بينه و بين واحد من اقدم الساسة الامريكيين الذين يثيرون الجدل و يتمسكون بثوابت الامبراطورية الامريكية , و فى خضم هذا السباق ترتفع الشعارات ما بين التغيير الى الخروج من العراق الى الحرب على الاسلام الراديكالى و غيرها الكثير , الا انه و من الطريف ان يوازى هذا السباق سباق اخر فى العالم العربى حول من سيرث تركة الرئاسة و تتحول انظار البعض نحو اوباما ذى الاصول الافريقية المسلمة كأمل فى تغيير وجه امريكا الذى اصبح ملطخاً بالدماء فى بقاع عديدة من العالم لكن الحقيقة انه اذا ما تولى اى امريكى سواء اكان ابيض ام اسود رئاسة امريكا فانه يسعى نحو تقيق اهداف الامبراطورية الامريكية و ليس شيئأ اخر و هو فى الواقع يمثل جزءاً من الية اتخاذ القرار فى مجتمع امريكى تحكمه قواعد خاصة تبنى على الاعلام و استطلاعات الراى و جماعات الضغط و السياسة و اشياء اخرى . فاوباما قد يكون فعلاً واجهة للتغيير , تغيير الوسائل و ليس تغيير الاهداف و كانه عملية تجميل سريعة لوجه المسخ لجعلها اكثر قبولاً فى العالم و لكن ستبقى اهداف الامبراطورية الامريكية هى ذات الاهداف و لن تتغير , ان التغيير الحقيقى فى العالم هو مرهون بنا نحن فان تغيرنا نحو الافضل فنحن قادرون على احداث تغيير ما فى المعادلة و ان لم نكن قادرين على الاستقلال كلية عن ارادة تلك الامبراطورية فنحن قادرون على تحسين الظروف و كسب نقاط اكثر لصالحنا . استلهم جزءاً من رواية الاديب العالمى نجيب محفوظ " الجوع " فيها كان الناس يسعون الى حماية الفتوة و كان كل منهم فاقد الايمان بنفسه و قدرته على احداث تغيير فى عالمه نحو الافضل , و كلما اختاروا الفتوة الجديد تحول من وجه الخير الى النقيض و كان الحل فى نهاية الرواية هو ان يمتلك كل شخص النبوت الخاص به و ان يؤمن بقدرته و هنا فقط يحدث التغيير فى عالمه , نحن لسنا فى انتظار اوباما او ماكين نحن فى انتظار ان تصحو ارادتنا و ان تمتلك اسباباً و اهدافاً واضحة للتغيير .
د / مصطفى حسين كامل ان تفهم ااكثر من ان تفهمان تفهم اكثر من ان تفهم
جزء من العادات السبع للاشخاص الاكثر فعالية هو ان تفهم الاخرين اكثر من ان يفهموك , و الحقيقة انك على سبيل المثال لن تفهمنى و انا احدثك بالعربية و انت اجنبى لا تفهمها و بالتالى لا توجد ارضية لاحداث تفاهم مشترك بيننا , و لكن لماذا ابدا هذه البداية ؟ نحن واقعون فى مشكلة مع الغرب و هى مشكلة الاساءة لسيدنا محمد عليه الصلاة و السلام اولاً بالرسوم الكاريكاتيرية ثم بالافلام التسجيلية التى تسىء للاسلام فى عيون الغرب , و فور تفجر هذه الازمة بدات المظاهرات و معها تعالت الدعاوى لمقاطعة الدنمارك و منتجاتها مصحوبة بنبرة التهديد و الوعيد لكل من يعيد المحاولة مرة اخرى , و بدلاً من ان تتوقف الحملات انتشرت من الدنمارك الى هولندا الى دول اخرى و بدلاً من ان يقوم بها افراد تحولت الى حملة مدعومة من السياسيين المتعصبين ضد الاسلام و اتهم العرب بالوقوف امام حرية الراى و التعبير . لنضع معاً هذه الصورة الاولية للاحداث و نطرح عدداً من الاسئلة قد تبدو ذات اهمية فى موضعها . لماذا بدات تلك الحملة من الدنمارك ؟ ماذا يعرف الدنماركيون عن الاسلام ؟ كيف كان ردنا على هذه الحملة ؟ ما النتائج من وراء هذا الرد ؟ هل كان ممكناً التعامل مع الامر بطريقة اخرى ؟ كيف نخاطبهم و باى منطق ؟
ان الاجابة عن هذه الاسئلة و غيرها ان شئتم الاضافة اليها يقربنا من ان نفهم الاخرين و كيف يفكرون و الاهم ان نفهم ايضاً انفسنا و قدراتنا و اهدافنا و طرق الوصول اليها . يبقى فى النهاية ان اطرح مثالاً و هو قصة سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام فى الطائف و بعد ان تلقى رداً على دعوته من كبار الطائف و هو كما نعلمه كان يحتوى على الكثير من الاهانة و الغرور , توفرت له عليه الصلاة و السلام كل اسباب القوة من عند الله ليدمر الطائف و ينهى ما فيها فى لحظات و لكن هنا كانت هناك رؤية رجل يفهم مجتمعه و صعوبة تغيير طبيعته البدوية القاسية و ايضاً رجل يفهم اهدافه و ووسائله و اختار الاستمرار فى الدعوة فان لم يكن هؤلاء سيؤمنون فسيخرج منهم اولادهم و احفادهم و هؤلاء يمكن ان يتغيروا و يغيروا عالمهم كما حدث بعد ذلك , رجل استطاع ان يفهم مجتمعه ففهمه كل الناس بعد ذلك , و لا يسعنى ان اقول فى النهاية الا ما ابعد اليوم عن البارحة فنحن هؤلاء بدلاً من ان نحمل امانة الرسالة حملنا الحجارة لنرمى بها الناس , و ان كنا لن نجعلهم يؤمنون بما نؤمن به فنحن قادرون على ان نجعلهم يحترموننا كاشخاص متحضرين اصحاب رسالة . و لعلى اجد مجيباً
د/ مصطفى حسين كامل April 22 يبكى و يضحكيبكى و يضحك
يبكى و يضحك لا حزناً و لا فرحاً
كعاشق خط سطراً فى الهوى و محاه
قلب تمرس فى اللذات و الرفثات
كبرعم لمسته الريح فانفتح
لقد تاملت طويلاً فى هذا الشعر هذه الابيات ربما لم اجد وصفاً اكثر عمقاً لهذا العالم الصاخب من هذه الكلمات , هذا العالم الذى اصبح متلاطماً , اى عقاب يمكن ان يكون ان تبكى و تضحك دون حزن او فرح , اى حياة تلك حين ترى طفلاً صغيراً يحمل سلاحاً و يقاتل , كانك انتزعته انتزاعاً من احلام الطفولة , كانه زهرة تفتحها بيدك بعنف و قسوة , اى عالم هذا , تراه فى فلسطين ,افريقيا , اسيا , فى الازقة الفقيرة حيث يولد الحلم و يموت مع اول صرخة للطفولة تمتزج بمعاناة الواقع
لاما عن الابيات فهى لبشارة الخورى الشاعر اللبنانى و الاغنية الاصلية كانت بصوت فيروز و النسخة الثانية كانت هى اغنية فيلم باب الشمس ليسرى نصر الله , اذا سمعت الغنيتين لشعرت ان كلاً منهما اتت من عالم مختلف تتفق الكلمات و يختلف الاحساس اما النسخة الثانية فكانت اكثر عنفاً امتزجت فيها مشاهد معاناة الشعب الفلسطينى عبر رحلته الطويلة مع الاحتلال و كانه وثيقة اتهام لهذا العالم , و لكن السؤال هو ماذا نحتاج لنغير وجه هذا العالم ؟ يبقى السؤال , تتعدد الاجابات و الحلول و تختلف الرؤى و لكن يبقى من لديه القدرة حقاً على احداث تغيير يتنامى فى وتيرته , ربما لا يكون مدوياً كالقنابل و لكنه اعمق اثراً فى نفوس البشر .
و للحديث بقيه
مصطفى حسين كامل الحباة فى فلاش ميمورىالحياة فى فلاش ميمورى
انه ذلك الاختراع العجيب و حجم الاصبع و يختزن مساحات الكتب و المكتبات و فى جيبك , مع مفاتيحك ,فى كل مكان ,يكفى ان تفتحه لكى تجد افلاماً , صوراً , قصصاً وحكايات تعبر عن شخصية حاملها . و لكن فيما يبدو لم تخترع الفلاشة أو فى روايات اخرى الفلاشاية لذلك الغرض فقط , فى هذا الزمن حيث تستدعى الحاجة ضغط كل شىْ , كل شىْ حتى الانسان و حلمه يكفى ان تلخص نفسك امام الدولة فى مجموعة اوراق : شهادة ميلاد , بطاقة , شهادات دراسية , وثيقة زواج , اوراق عمل و اخيراً شهادة وفاة كل ذلك لو ادخل فى الفلاشاية فانك ستجد نفسك لا تحتل الا مساحة صغيرة فقط داخل هذا الزخم من الناس و كأن العالم يحاول ان يحل مشكلة الزيادة السكانية فيحاول اختزال الناس الى بيانات فقط , خطوط و نقاط على رسوم بيانية تعادل الدخل و البطالة و المواليد و النمو . اما عن الانسان نفسه و هو اللحم والدم اصل الحكاية و مبدأ القصة فلم يعد مهماً بالقدر ذاته , فى زمن العولمة يتحول الجميع الى نقاط فى رسوم بيانية , اقفز داخل فلاشتك و حدد كم يمكن ان تحتل من مساحة داخلها و ربما ستفكر ان تصنع حلمك و تضعه داخلها , حتى اننى فى هذه اللحظات افعل ذات الشىْ اضع حلمى و افكارى فى مساحة ما على موقع ما وسط محيط من الافكار من الاحلام التى حبست ايضاً داخل ملايين من هذه الختراعات او الفلاشات ,
و للحديث بقية
مصطفى حسين كامل ت April 13 حكاية مجاورحكاية مجاور
كان يا مكان يا سعد يا إكرام و لا يحلى الكلام الا بذكر حضرة النبى عليه الصلاة و السلام , قد يظن السامعون انها رواية شعبية و انها لرواية ذات استمرارية لها فى كل بيت مصرى شخصية , يروى انه فى قريب الازمان غير بعيد من الان كنت فى عملى كطبيب اصف الدواء لكل ذى علة حتى باذن الله يطيب و بدون تطويل فى الكلام قدم علينا فى العيادة مجاور شاب فى الثلاثين ملامحه ككل المصريين , وقف امامى مجاور و المهنة نقاش يعمل بالاجر طلباً للمعاش , و بعد برهة تجازبت معه من الحديث طرفا و اذا بى اسمع كلاماً عجباً , وجدت مجاور يتحدث فى السياسة بحكمة و كياسة و يحكى عن نبض الناس فى المقاهى و الحوارى , و هنا ازداد عجبى دارت الاسئلة فى راسى , من يكون مجاور حتى يؤتى عن هذى الامور علماً كمثقف ذو حكمة و له من البيان حظا , و ما ان لمح حيرتى حتى اخرج من جيبه بطاقات تقول انه صحفى فى جرائد و مجلات و بطاقة اخرى شخصية تقول انه خريج جامعة يحمل درجة علمية لامعة , و بعد ان ابتلعت دهشتى و بعض حيرتى حررت لسانى و قررت ان اساله و ان اسبر غوره واعرفه , قال لى بكل ادب فى لهجة ملؤها العتب , ان بلدنا لا تصلح لذى شهادة و ان الصنعة و العمل عبادة , اما عن الصحافة و ما فيها من ظرف و لطافة فهذا يا سيدى وهم كبير و هو على جد عسير , قد كنت صحافياً تحت التمرين اتقاضى من النقود مئة او اثنتين و هى لا تصلح لسد جوع و لا تكفينى و عائلتى و هى زوجة و ابنتين , اما عن الصحافة فيجب ان تكون عضو نقابة , وهذى مرتبة لا تنبغى الا لكل ذى حظ عظيم يمتلك رصيد فخيم و يقدر على دفع الاف اربعين , و سالت لم هذى الالاف , و اجاب دون ان يتخلى عن الادب و الذوق فى الخطاب و حفظ اللقب ان عضو النقابة لذو سبق و خطر فقد يصبح رئيس او حتى مدير تحرير فى قومية من الاصدارات او حتى خاصة الصفحات و له علاج و معاش , يكفيه شر مغبة الزمان اما من هو تحت التمرين يصبح فضلاً من ربه الكريم ان عاش , اما الالاف الاربعين فهى سكة الشخص المتين المسئول عن التليين و السعى بين المكاتب و المديرين , و قد اخبرنى ان هذى الالاف استثمار تدر على دافعها الكثير من الارباح , و النقاشة مهنة سهلة لا نقابة لها و غرابة , و هنا تحللت من دهشتى و حيرتى و قررت ان اشاطره الطعام و امسح عنه بعض ظلم الايام , و مضى مجاور و ترك فى راسى الاف الاسئلة تتجاور , و حمدت ربى اخيراً انى مازلت طبيباً , فبعد ان اصبح الصحفى نقاش قد نرى الطبيب فراش و لاعب الكرة ملكاً يتكىء على وثير الفراش .
و توتة توته و لم تفرغ بعد الحدوته اعلم انها لم تكن ملتوته , للحديث بقية مادام فى عمر العبد الفقير بقية
مصطفى حسين كامل. April 03 الايمانالايمان تلك القوة او تلك الطاقة التى تحرك ارواحنا انها كالريح التى تدفع اشرعتنا فى محيط متلاطم من الاحزان و الافراح و الطموح و الاحباط . و لكن السؤال الاهم هو لماذا نحتاج ان نؤمن و بماذا نؤمن و كيف يغيرنا هذا الايمان ؟
ربما احتجت الى وقت كى اجيب عن تلك الخواطر لاحسم مع نفسى تلك المسالة و لكنك فى النهاية ستصل لانه و بعد كل شىء فالشك طريق للايمان و علامة الاستفهام طريق لاجابة او سطر قد ينتهى بنقطة تحسم القضية وبالرغم من صعوبة تلك الفرضية الا اننا قد نصل كل بطريقته اليها .
و السؤال هو لماذا يؤمن الانسان و ابعد من ذلك اقول هل يجب ان نؤمن لاننا مخلوقات ناقصة تسعى لاستكمال ذاتها على نحو ما و اى اننا نحتاج للتعلق بفكرة ما او قضية ما او شخص فى هذا العالم ؟ , لكى نضع ارجلنا على اول طريق الحل يجب عن نبحث داخل انفسنا عن الاصل عن النشأة عن اول قدم داست ارض هذا الكوكب و حملت معهانسل هذا الجنس الى الوجود اى الى ادم , فلو ان ادم كان مكتملاً على سبيل المثال لما شعر بالوحشة فخلق الله له حواء لكى تكمل نقصه اى انه لو كان ادم كاملاً او اقرب الى ذلك لما احتاج من يشاركه فى هذا الكون الفسيح و بعد ذلك و بالاستنتاج فنحن فى كل الاحوال المتداد الطبيعى لادم و حواء نتشارك معهم ذات الصفات رغم اختلاف اللون و الملبس و طريقة الحياة الا ان بذرة الحياة لا تزال و اضحة داخلنا كلنا و الا لما احتجنا الى اشخاص يشاركوننا حياتنا و اطباء يعالجون امراضنا و ما يقينا شر البرد و الجوع ذلك هو ادم وذلك هو نسله .
و ابعد من ذلك ان الايمان فى حد ذاته هو شعور بالامان لاتصال الانسان بمصدر طاقة اكبر تؤمن له ما يدفعه فى هذا العالم , تعينه على ما فيه و لو فرغت هذه الطاقة قد تختل موازين الانسان كليا و ينجرف نحو المجهول .
كمثال على ذلك نحن نجلس فى بيوتنا نستمتع بالكهرباء و تاثيرها و تؤمنه لنا من الاتصال بمن نريد و الدفء فى الشتاء و الاستمتاع و مشاهدة العالم عبر التليفيزيون و
اشياء اخرى كثيرة و لكن ابعد من ذلك لماذا لا نخاف انقطاع الكهرباء ؟ و تاثير ذلك ؟ و الجابة لانه و ببساطه نحن نعرف ان هناك محطة اكبر تولد الطاقة و تؤمن احتياجاتنا منها و لو تعطلت فهناك من يصلحها و لو تعطلت فهناك كهرباء من مصادر اخرى متجددة و بذلك نعلم ان وجود مصدر اكبر و اساسى لكل شىء هو تحديداً ما يمنحنا الشعور بالامان الوقتى و اكرر الوقتى و المؤقت .
فى رحلة البحث عن الايمان الحقيقى استندت الى هذا المثال لاصل الى اشهر رحلة بحث عن منبع الايمان الحق و سر الوجود و يتصادف انها كانت ايضاً تعتمد بشكل ما على البحث عن العنصر الاقوى الاكثر تاثيراً فى الكون و الاقدر على الفعل فى حياة الانسان و هى قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام فمن الشمس بنورها و دفئها الى القمر بقدرته على انارة الكون فى الظلمة الى الريح الى النار و لكنه وصل الى الاجابة الحقيقية ان هناك مصدراً اكبر و قوة اعلى تسير هذا العالم وفق نظام محكم و ان كل تلك المظاهر التى راها و شاهدها ما هى الا عوارض مؤقتة تذهب و تعود لتكرر تاثيرها على نظام و نمط معين و هنا فقط عرف وجود الله و هنا فقط كانت البداية فقط
بداية الرحلة , الرحلة الى اعمق اسرار الكون و هى اكتشاف النفس البشرية ادق اسرار الخلق و اكثرها قداسة و خصوصية
و لكن بماذا نؤمن ؟ و بالرغم من انه يعتقد اننى استبقت الاجابة سلفاً على هذا السؤال بالمثال الذى عرضته الا ان هذا السؤال اجده اكبر من ان يعرض على عجل او بمثال بسيط, الحقيقة هى اننى رايت و شاهدت الكثيرين ممن امنوا باشخاص او افكار او حتى الات جعلوها اصنامهم و لم يحيدوا عنها و اعتقدوا انهم وصلوا الى النظام الدقيق الذى يسير عليه الكون فمن الشيوعية الى الناصرية , الماركسية , الوجودية , من ستالين الى بوذا ومن الصاروخ الى الكمبيوتر يهيم العديد من الناس فى العالم فى فلك معبوداتهم تلك , لكن حين نؤمن بانسان كم سيعيش و حين نؤمن بفكرة كم ستبقى حتى لا تعود صالحة للتطبيق و الالة الى متى ستعمل قبل ان تستبدل باخرى الايمان بالجزء هو حرمان للعقل من التأمل و ربط لطاقته المحدودة بطاقةٍ اخرى محدودة فاننا يجب ان نركز دائماً على الوصول الى النبع المتجدد و المصدر .
الرئيسى لكل طاقتنا فى هذه الحياة على العمل و الفعل .
و لكن يبقى سؤال كيف نؤمن ؟ هل الايمان مجرد شعور عاطفى يسير الانسان ؟ هل هو حتى مجرد شعور بالامان ؟ ان الاجابة هى اكبر من ذلك ان الايمان هو رحلة بحث و تامل يستهلك فيها الانسان كل طاقته على التفكير و الفعل و كاننا باحثون نقف عند طلاف مدينة نسعى الى الوصول الى وسطها لنجد خريطة توصلنل الى كل مكان اخر و الى كل الطرق المتاحة و كل منا يختار طريقه فمنا من يصل بقلبه و منا من يصل بعقله و منا منقديصل اسرع او متاخراً عن غيره او من قد يرضى بما حقق و يقف فى منتصف الطريق "تبقى كل الاحتمالات مفتوحة " و هذا ما يجعل للحياة معناها و هو التنوع و الاختلاف
و لنعرف تاثير الايمان علينا فان للقصة امتدادها معنا فحين عطل الله نواميس الكون لتقف قدرة النار على الحرق ان ذلك هو الحد الاقصى الذى يعتبر معجزة و هو ما حدث فى زمن الانبياء فقط و لكن نبى الله ابراهيم عرف الله حقاً و مع معرفة الله فكاْنما عرف سر كل الاشياء الاخرى و السر هو المعرفة الحقة و الصلة القوية.
حين تبحثون عن الايمان ابحثوا عن الطاقة الابدية عن بوابة العبور من زمن الوجود المحدود الى زمن الوجود اللامحدود و عن التحرر من سجن الجسد المتهالك الى اعماق السر الذى نحمله هنا فقط قد يتغير وجه حياتنا
مصطفى حسين كامل June 20 فكرة للتأملاليوم و أنا أبدأ فى دخول عالم جديد أتشارك مع عدد لا محدود من البشر فى الأفكار و الرؤى أشعر و كأننى أنفتح على محيط بلا شواطىْء انه محيط الحلم و الفكر و أود أن أتشارك معكم الأفكار بعيدا عن شطط الفكر الانسانى فى مختلف الاتجاهات وارحب بالأفكار من مختلف التيارات فى حدود الموضوعية فى التفكير لنخلق نحن الشباب العربى من مختلف أنحاء العالم العربي و العالم مساحة حوار هادىء بعد أن حول من يبقونا العالم الى ساحة للتراشق بالأفكار و باتوا عاجزين عن التأمل و التفاهم مع بعضهم أو معنا نحن الشباب , سأطرح باذن الله أفكارا جديدة أأمل أن أقرأ أراءكم فيها و أن تثروا هذه المساحة بأفكاركم
مرحبا بكم فى أفاق الحلم
|
|
|