mostafa hussein...'s profiledreamer horizonPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
June 29 اوباما او ماكينأوباما او ماكين
بدأ السباق الرئاسى فى امريكا ساخناً جداً و حافلاً بالتطورات و كان العم سام قد فتح جعبته السحرية ليخرج لنا مرشحيه لرئاسة مجلس ادارة العالم و يحيطهم بهالة الاضواء و الغموض الى ان تحولوا الى نجوم فبين سباق بين امراة و مرشح اسود ليس الاول فى تاريخ امريكا و لكنه الاوفر حظاً فيما يبدو الى سباق بينه و بين واحد من اقدم الساسة الامريكيين الذين يثيرون الجدل و يتمسكون بثوابت الامبراطورية الامريكية , و فى خضم هذا السباق ترتفع الشعارات ما بين التغيير الى الخروج من العراق الى الحرب على الاسلام الراديكالى و غيرها الكثير , الا انه و من الطريف ان يوازى هذا السباق سباق اخر فى العالم العربى حول من سيرث تركة الرئاسة و تتحول انظار البعض نحو اوباما ذى الاصول الافريقية المسلمة كأمل فى تغيير وجه امريكا الذى اصبح ملطخاً بالدماء فى بقاع عديدة من العالم لكن الحقيقة انه اذا ما تولى اى امريكى سواء اكان ابيض ام اسود رئاسة امريكا فانه يسعى نحو تقيق اهداف الامبراطورية الامريكية و ليس شيئأ اخر و هو فى الواقع يمثل جزءاً من الية اتخاذ القرار فى مجتمع امريكى تحكمه قواعد خاصة تبنى على الاعلام و استطلاعات الراى و جماعات الضغط و السياسة و اشياء اخرى . فاوباما قد يكون فعلاً واجهة للتغيير , تغيير الوسائل و ليس تغيير الاهداف و كانه عملية تجميل سريعة لوجه المسخ لجعلها اكثر قبولاً فى العالم و لكن ستبقى اهداف الامبراطورية الامريكية هى ذات الاهداف و لن تتغير , ان التغيير الحقيقى فى العالم هو مرهون بنا نحن فان تغيرنا نحو الافضل فنحن قادرون على احداث تغيير ما فى المعادلة و ان لم نكن قادرين على الاستقلال كلية عن ارادة تلك الامبراطورية فنحن قادرون على تحسين الظروف و كسب نقاط اكثر لصالحنا . استلهم جزءاً من رواية الاديب العالمى نجيب محفوظ " الجوع " فيها كان الناس يسعون الى حماية الفتوة و كان كل منهم فاقد الايمان بنفسه و قدرته على احداث تغيير فى عالمه نحو الافضل , و كلما اختاروا الفتوة الجديد تحول من وجه الخير الى النقيض و كان الحل فى نهاية الرواية هو ان يمتلك كل شخص النبوت الخاص به و ان يؤمن بقدرته و هنا فقط يحدث التغيير فى عالمه , نحن لسنا فى انتظار اوباما او ماكين نحن فى انتظار ان تصحو ارادتنا و ان تمتلك اسباباً و اهدافاً واضحة للتغيير .
د / مصطفى حسين كامل Comments (1)
TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://dreamerhorizon.spaces.live.com/blog/cns!176A871C0F688EF1!138.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|