mostafa hussein...'s profiledreamer horizonPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
July 12 عالم من التعربفات عالم من التعريفات
ما هو التعريف ؟ هو ان تصف الشىء باقل عدد من الكلمات لتوفر عنه اكبر قدر من المعلومات للقارىء فبعد ذلك يصبح من السهل الوصول الى معرفة اوضح و اقرب عن حقيقة الاشياء و المعانى . و السؤال الثانى هو لماذا التركيز على التعريفات ؟ ان التركيز على التعريفات نابع من كثرة المفاهيم الموجودة فى زماننا المعاصر مع قلة المعلومات المعلومات المتوافرة عنها و كانها اسرار يحظر على البعض محاولة الاقتراب منها او فهمها بشكل صحيح لتبقى براقة كالنجوم فى السماء لامعة و صعبة المنال فى ذات الوقت. و ايضاً فان الكثير من المعانى تختلط علينا فنستخدمها لهدف ما ثم تخوننا الكلمات , فالكلمات تختلف معانيها من جملة الى اخرى وفقاً لاختلاف الظروف و الاحوال , ذات الكلمة او المعنى يمكن ان تعطيك معنى معين و لو استخدمت مرادفها فى القاموس اعطتك معنى اخر دون ان تدرى , و لكى اكون اوضح اعطى مثالاً هو ما الفرق فى المعنى بين مدرس و معلم , الكلمتان كلتاهما لهما نفس المعنى فى اى قاموس و لكن الواقع هو ان كلمة معلم تعطى لذلك الرجل الذى ترك علامة فى حياتك فتخطى حاجز المهنة كمدرس و تعداها الى حدود العقل ليترك علامة ترسم و تبنى الشخصية , فالمهنة هى المدرس و الرسالة هى المعلم و كذلك نحن نقول مدرس خصوصى و ليس معلم خصوصى فنحن حين نطلبه فى مهنة التعليم الخاص فنحن نجرده من هدف الرسالة و نريد منه فقط سر المهنة . و هذا المثال ينطبق على الكثير من الكلمات التى تتشابه ظاهراً و تتنافى فى المعنى و الغاية كمثل والدة و ام , اب و ووالد و يمكن ان تستطرد فى ذلك حتى تصل الى الفرق بين المعانى التى اختلطت تماماً دون تمييز كمثل الارهاب و المقاومة . ان عالمنا اليوم بقف على ارض زلقة فبدون طريق واضح من التعريفات تصبح الحياة فى حد ذاتها مليئة بالاختلاط و التخبط , فكلمة تصنع حياة و اخرى تهدمها . و فى النهاية فقد رايت كثيراً ممن يطلق عليهم ادميون و لكن قليلاً منهم يمكن ان نسميه انسان و الفرق لو تعلمون كبير د/ مصطفى حسين كامل . July 06 نواجه الاعراض ام نعالج الامراضنواجه الاعراض ام نعالج الامراض ؟
العالم اليوم و الذى يعج بالمشكلات اصبح يتبع نظاماً جديداً فى علاج مشكلاته و هو ان يعالج اعراض المشكلة دون ان ينفذ الى حل جذرى يستاصل المشكلة من جذورها حتى صارت هذه المشكلات امراضاً اجتماعية تهدد حياتنا جميعاً بدءاً من مشكلة الغلاء و ارتفاع الاسعار و حتى فلسطين و لبنان و العراق . سياسة الحلول الجزئية و التى تقترح بين ان و اخر لارضاء طرف ما او اسكات اضراب لا تحل المشكلة بل هى مسكن الى حين و لا تلبث ان تظهر المشكلة الكامنة من جديد على السطح بشكل اكثر ضراوة . اقول ذلك و عينى على مشكلة لبنان تحديداً فالكل يتحرك فى اتجاه البحث عن رئيس توافقى او مقعد وزارى و كلما قامت مشكلة تقوم الدنيا من اجل حلها للحفاظ على ( ظاهر الاستقرار فى لبنان و العيش السلمى المشترك ) , فى الواقع فى حالة لبنان نحن امام مشكلة اساسية تابى الحل بل و تتراكم اثارها و هى الطائفية , 14 طائفة فى لبنان تتوزع بين شماله و جنوبه كل منها تشكل قوة خاصة و ميليشيا ذاتية التسليح الامر الذى يقوض سيادة الحكومة التى تتكون من الطوائف و تسعى لمصلحة الطوائف , كل من حاز قطعة اكبر كانت له امتيازات اكثر و من لم يحالفه الحظ فما المانع من ان يذهب ليتحالف مع اخرين فى خارج لبنان , فى هذه اللحظات اتمثل امامى صور ناجى العلى رسام الكاريكاتير الذى كانت رسومه جزءاً من صرخة لبنان الممزق فى حربه الاهلية , هذه الصور التى عبرت عن لبنان الذى جالت خلاله كل الاقدام عربية و اسرائيلية و امريكية خلال 15 عاماً كانت الاسود فى تاريخه , لست اكتب فقط من اجل ذلك و لكن الاهم الان هو لبنان الذى تدور فيه عجلة الاحداث لتتصاعد ثم تهدأ من جديد , لقد غرقنا فى خلال الازمة الماضية فى خضم من التفاصيل الصغيرة ما بين الثلث المعطل و اللا غالب و اللا مغلوب و حكومة فقدت شرعيتها , هذه التفاصيل لا يجب ان تعمى اعيننا عن حقيقة المرض المستشرى فى لبنان و هو الطائفية و اعنيها بالمعنى السياسى لا الدينى و لا الشعبى فالناس فى الشوارع تريد ان تعمل و ان تعيش فى امان , فهى لا تريد حرباً و ربما لاتكترث كثيراً بلعبة المقاعد الوزارية و قانون الانتخاب , الناس تريد اماناً حقيقياً و تقدماً يغير وجه حياتها الى الافضل . يمكن لمسكن الحل الجزئى ان يدوم شهراً او عاماً و ان لم نستغل هذا الوقت لازالة تراكمت دامت اعواماً فان قنبلة لبنان قد تبدأ عدها العكسى من جديد .
د/ مصطفى حسين كامل طبيب بالمركز القومى للبحوث Mostafadoc@hotmail.com
July 04 ستار من الافكارستار من الافكار
العالم اليوم يتحدث بنهم شديد عن صراع الافكار و المعتقدات و الحضارات , هنا فقط يجب ان نضع علامة استفهام كبيرة لنسترشد بها و نتساءل , ما هى الافكار ؟ ما هى بواعثها ؟ ما هى غاياتها و اهدافها ؟ الافكار هى محاولاتنا لايجاد حلول لمشكلاتنا و وسائل لتحقيق مصالحنا و اهدافنا , من هنا يمكن الوصول الى ان السر يكمن فى المصلحة و الهدف و الافكار تلعب دور الوساءل التى بها يمكن ان نحقق اهدافنا فهى اما وسائل مباشرة و اما وسائل لاخفاء حقيقة مصالحنا كما يحدث فى عمليات الخداع و التمويه . لكى نقترب اكثر من الفكرة فهناك مثال واضح على ذلك و هى احدى التجارب التى كانت محوراً مؤثراً فى التاريخ العربى الاسلامى و كذلك فى تاريخ اوروبا المسيحية و هى تجربة الاندلس , 800 عام من الوجود العربى فى جنوب اوروبا ما تزال اثارها باقية امامنا حتى الان , فمع فرار الامويين من بطش الدولة العباسية بهم فى المشرق الى الاراضى التى كانوا قد فتحوها فى المغرب و التى كانوا قد اهملوها من قبل , كانت اهدافهم هى الفرار من العباسيين و اقامة دولة توازى دولتهم التى فقدوها و كذلك نشر الاسلام الى اراض لم يطأها من قبل مدعومين بمنهج الاسلام و ماقد حازوه من علوم و فنون و اداب اعانتهم على اقامة دولتهم الجديدة , على الجانب الاخر كانت اوروبا المسيحية التى كانت فى عصور الظلمات تحت سيطرة دولة الباباوات و الاقطاعيين احست بخطورة الدولة الجديدة عليها و هنا كانت مصلحتها فى السيطرة على ما تحوزه من الثروات و وقف تقد الدولة الناشئه و هنا بدات اوروبا فى تسخير افكارها الدينية فى محاربة الاسلام عن طريق محاكم التفتيش و تكفير علوم العرب و حرق كل من يحوزها , و مع تطور الامور و محاولة اوروبا الخروج الى عصر التنوير تبدلت اهدافها و تركزت نحو بناء امبراطورية عصرية استغلت نفس العلوم و الفنون التى وصفتها بالالحاد فى العصور الوسطى , هنا مع تبدل المصال و الاهداف تبدلت الافكار و بعد ان ايقن سادة اوروبا المسيحية ان الكنيسة ليست مصدر قوتهم قلصوا دورها لتحل افكار التحرر و التنوير مكان سلطة البابا و الاقطاع , على ذلك فان مصالحنا هى التى تحركنا و هى بواعث افكارنا و الافكار فنحن نضع ستاراً من الافكار يحدد مسار حركتنا فى الحياة . ان الافكار التى ظهرت حول العالم من الراسمالية و الشيوعية و النازية و المكارثية وغيرها الكثير لم تكن الا وسائل لزيادة نفوذ و مساحات الامبراطوريات الجديدة او وسائل للقضاء على امبراطوريات قديمة , نحن فى عالم من صراع المصالح و انما افكارنا هى نتاج مصالحنا .
June 29 اوباما او ماكينأوباما او ماكين
بدأ السباق الرئاسى فى امريكا ساخناً جداً و حافلاً بالتطورات و كان العم سام قد فتح جعبته السحرية ليخرج لنا مرشحيه لرئاسة مجلس ادارة العالم و يحيطهم بهالة الاضواء و الغموض الى ان تحولوا الى نجوم فبين سباق بين امراة و مرشح اسود ليس الاول فى تاريخ امريكا و لكنه الاوفر حظاً فيما يبدو الى سباق بينه و بين واحد من اقدم الساسة الامريكيين الذين يثيرون الجدل و يتمسكون بثوابت الامبراطورية الامريكية , و فى خضم هذا السباق ترتفع الشعارات ما بين التغيير الى الخروج من العراق الى الحرب على الاسلام الراديكالى و غيرها الكثير , الا انه و من الطريف ان يوازى هذا السباق سباق اخر فى العالم العربى حول من سيرث تركة الرئاسة و تتحول انظار البعض نحو اوباما ذى الاصول الافريقية المسلمة كأمل فى تغيير وجه امريكا الذى اصبح ملطخاً بالدماء فى بقاع عديدة من العالم لكن الحقيقة انه اذا ما تولى اى امريكى سواء اكان ابيض ام اسود رئاسة امريكا فانه يسعى نحو تقيق اهداف الامبراطورية الامريكية و ليس شيئأ اخر و هو فى الواقع يمثل جزءاً من الية اتخاذ القرار فى مجتمع امريكى تحكمه قواعد خاصة تبنى على الاعلام و استطلاعات الراى و جماعات الضغط و السياسة و اشياء اخرى . فاوباما قد يكون فعلاً واجهة للتغيير , تغيير الوسائل و ليس تغيير الاهداف و كانه عملية تجميل سريعة لوجه المسخ لجعلها اكثر قبولاً فى العالم و لكن ستبقى اهداف الامبراطورية الامريكية هى ذات الاهداف و لن تتغير , ان التغيير الحقيقى فى العالم هو مرهون بنا نحن فان تغيرنا نحو الافضل فنحن قادرون على احداث تغيير ما فى المعادلة و ان لم نكن قادرين على الاستقلال كلية عن ارادة تلك الامبراطورية فنحن قادرون على تحسين الظروف و كسب نقاط اكثر لصالحنا . استلهم جزءاً من رواية الاديب العالمى نجيب محفوظ " الجوع " فيها كان الناس يسعون الى حماية الفتوة و كان كل منهم فاقد الايمان بنفسه و قدرته على احداث تغيير فى عالمه نحو الافضل , و كلما اختاروا الفتوة الجديد تحول من وجه الخير الى النقيض و كان الحل فى نهاية الرواية هو ان يمتلك كل شخص النبوت الخاص به و ان يؤمن بقدرته و هنا فقط يحدث التغيير فى عالمه , نحن لسنا فى انتظار اوباما او ماكين نحن فى انتظار ان تصحو ارادتنا و ان تمتلك اسباباً و اهدافاً واضحة للتغيير .
د / مصطفى حسين كامل ان تفهم ااكثر من ان تفهمان تفهم اكثر من ان تفهم
جزء من العادات السبع للاشخاص الاكثر فعالية هو ان تفهم الاخرين اكثر من ان يفهموك , و الحقيقة انك على سبيل المثال لن تفهمنى و انا احدثك بالعربية و انت اجنبى لا تفهمها و بالتالى لا توجد ارضية لاحداث تفاهم مشترك بيننا , و لكن لماذا ابدا هذه البداية ؟ نحن واقعون فى مشكلة مع الغرب و هى مشكلة الاساءة لسيدنا محمد عليه الصلاة و السلام اولاً بالرسوم الكاريكاتيرية ثم بالافلام التسجيلية التى تسىء للاسلام فى عيون الغرب , و فور تفجر هذه الازمة بدات المظاهرات و معها تعالت الدعاوى لمقاطعة الدنمارك و منتجاتها مصحوبة بنبرة التهديد و الوعيد لكل من يعيد المحاولة مرة اخرى , و بدلاً من ان تتوقف الحملات انتشرت من الدنمارك الى هولندا الى دول اخرى و بدلاً من ان يقوم بها افراد تحولت الى حملة مدعومة من السياسيين المتعصبين ضد الاسلام و اتهم العرب بالوقوف امام حرية الراى و التعبير . لنضع معاً هذه الصورة الاولية للاحداث و نطرح عدداً من الاسئلة قد تبدو ذات اهمية فى موضعها . لماذا بدات تلك الحملة من الدنمارك ؟ ماذا يعرف الدنماركيون عن الاسلام ؟ كيف كان ردنا على هذه الحملة ؟ ما النتائج من وراء هذا الرد ؟ هل كان ممكناً التعامل مع الامر بطريقة اخرى ؟ كيف نخاطبهم و باى منطق ؟
ان الاجابة عن هذه الاسئلة و غيرها ان شئتم الاضافة اليها يقربنا من ان نفهم الاخرين و كيف يفكرون و الاهم ان نفهم ايضاً انفسنا و قدراتنا و اهدافنا و طرق الوصول اليها . يبقى فى النهاية ان اطرح مثالاً و هو قصة سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام فى الطائف و بعد ان تلقى رداً على دعوته من كبار الطائف و هو كما نعلمه كان يحتوى على الكثير من الاهانة و الغرور , توفرت له عليه الصلاة و السلام كل اسباب القوة من عند الله ليدمر الطائف و ينهى ما فيها فى لحظات و لكن هنا كانت هناك رؤية رجل يفهم مجتمعه و صعوبة تغيير طبيعته البدوية القاسية و ايضاً رجل يفهم اهدافه و ووسائله و اختار الاستمرار فى الدعوة فان لم يكن هؤلاء سيؤمنون فسيخرج منهم اولادهم و احفادهم و هؤلاء يمكن ان يتغيروا و يغيروا عالمهم كما حدث بعد ذلك , رجل استطاع ان يفهم مجتمعه ففهمه كل الناس بعد ذلك , و لا يسعنى ان اقول فى النهاية الا ما ابعد اليوم عن البارحة فنحن هؤلاء بدلاً من ان نحمل امانة الرسالة حملنا الحجارة لنرمى بها الناس , و ان كنا لن نجعلهم يؤمنون بما نؤمن به فنحن قادرون على ان نجعلهم يحترموننا كاشخاص متحضرين اصحاب رسالة . و لعلى اجد مجيباً
د/ مصطفى حسين كامل |
|
||||
|
|